top of page

العلاقات وأشياء أخرى...



القبول....

كتير مننا بيكون عاوز من اللى حواليه وبيتعامل معاهم انهم يقبلوه زى ماهو.... من غير مايكون لهم شروط معينة فى قبولهم له....

كلنا عندنا الرغبة فى اننا نتقبل من غير قيود أو شروط...

لكن هل حد مننا فكر انه يقبل نفسه الأول من غير قيد ولا شرط...

مين مننا لو دور وفتش جواه هيلاقى نفسه بيحب نفسه ويقبلها من غير شروط....

القبول بشروط للأسف بيبدأ معانا يمكن حتى من قبل مانتولد (( مش بنسمع اوقات اب مثلا يقول كنت اتمنى انه يجى ولد مش بنت))، وبيكمل معانا من بعد الولادة من خلال التربية الغلط (( ذاكر عشان أحبك، انجح بمجموع عالى عشان تبقى شاطر، ........ الخ)) فبنكبر ويكبر جوانا الإعتقاد اللى بيوصل لحد اليقين أن عشان اللى حواليا يقبلونى لازم يكون فيا كذا وكذا وكذا من صفات ومهارات لإما الناس مش هتقبلنى.... ومن هنا أنا كمان مش هقبل نفسي... وتبدأ رحلة معاناة مع النفس عشان أقدر أحقق الصفات المطلوبة عشان اتقبل سواء من نفسى أو من الآخرين..... وفى سبيل تحقيق ده هتحط تحت ضغط وتوتر اللى فى الآخر ممكن يخلي الشخصية مش سوية وعندها اي شكل من أشكال الإضطراب النفسى.....

طيب وايه العمل.... ايه الحل.....

الحل بيبدأ من ان كل واحد فينا يشوف نفسه زى ماهى، يبدأ يآمن بنفسه ويقبلها زي ماهى بكل ايجابياتها وسلبياتها... بكل عيوبها ومميزاتها.... بكل قدراته اللي عنده والقدرات اللى مش عنده.... انه يدى نفسه حقها من غير إفراط ولا تفريط... يطور نفسه بالقدر اللى تسمح به إمكانياته من غير ما يرسم لنفسه احلام أو طموحات متناسبش إمكانياته.....

وطبعا قبل كل ده إن كل حد مسئول عن تربية آخرين سواء (( آباء أو معلمين أو مدربين في لعبة معينة مثلاً.... الخ)) يزرعوا فيهم وينموا فيهم انهم يقبلوا نفسهم من غير شروط أو قيود معينة...

يمكن لو قدرنا نعمل ده... وقتها ممكن نبدأ نفكر اننا نتعلم ازاي نقبل الآخرين من غير قيد أو شرط


محمد الحلو

أخصائى نفسى إكلينيكى



نرحب باتصالك للحجز المسبق


٩٥ حافظ رمضان من حسن المامون من طريق النصر امام النادي الاهلي مدينة نصر الدور السابع


للحجز ت ٠١٢٨٨٠٠٣٥٩٠

ت ٠١٠٩١١٠٩٦١٤

ت٠٢٢٣٥٤٦٤٠٥

طوال اليوم

مواعيد العمل من ١٠ ص الي ٥ مساء

٩٣ مشاهدة٠ تعليق

أحدث منشورات

عرض الكل

留言


bottom of page